هذا الديوان، يوميات عاشق في المهجر، ديوان الخيميائية البيضاء، بياض الكتابة بضوء الدلالات الشعرية، ديوان يجمع بين قطبي الحس المتأمل بسر الدهشة المشبعة بصوفية النظر، وبين الفيض الذاتي المتموج بوهج البوح الشعري الحداثي.


€15.00 Original price was: €15.00.€12.00Current price is: €12.00.
يوميات عاشق في المهجر
هذا الديوان، يوميات عاشق في المهجر، ديوان الخيميائية البيضاء، بياض الكتابة
بضوء الدلالات الشعرية، ديوان يجمع بين قطبي الحس المتأمل بسر الدهشة
المشبعة بصوفية النظر، وبين الفيض الذاتي المتموج بوهج البوح الشعري
الحداثي.
هذا الديوان هو نبع من شعاع الحال إلى إضاءة النصوص التي تولج اللغة إلى
العاطفة المفكرة، منجز شعري يستحق أن نصاحبه بدهشتنا وبذائقتنا القارئة.
Meet The Author
Related products
C’était Ma Mère
“C’était ma mère”, est un recueil que la poétesse consacre entièrement à la mémoire de feu sa mère, cette dame qui n’était pas ordinaire et qui, pour élever ses enfants, avait énormément souffert.
ملاحم أثر السماء (1): ملحمة أنبياء الله
ملاحم أثر السماء، سلسلة شعرية تعليمية ليست موجهة للأطفال على وجه الخصوص، بل لكل المهتمين بالحق والباطل الذي يشكل بدوره التاريخ الإنساني على وجه هذه الأرض. تاريخ يبدأ بنزول آدم إلى الأرض وينتهي بصعود آخر روح بشرية إلى السماء.
هذا الديوان هو الجزء الأول من سلسلة من 10 أجزاء هي كالتالي:
- ملحمة أنبياء الله
- ملحمة محمد رسول الله
- ملحمة الخلفاء الراشدين
- ملحمة الأصحاب (1)
- ملحمة الأصحاب (2)
- ملحمة أمهات المؤمنين
- ملحمة دماء في كربلاء
- ملحمة الملك المظفّر قطز
- ملحمة الهلال والصليب
- ملحمة المهدي المنتظر
ديوان العذراء – أحمد حضراوي
ديوان شعري جديد للشاعر المغربي المقيم في بلجيكا أحمد حضراوي. يقع الديوان في 120 صفحة من الحجم المتوسط، ويضم قصائد عمودية، معظمها من آخر ما كتب الشاعر.
ديوان الساعة والجدران
هذا الديوان هو معارضة لديوان الساعة للشاعر العراقي أحمد مطر.
حين تختصر مسافة الكلمات في دائرة لا اثاث بها سوى رقاصين اثنين يتحسسان بين الفينة والأخرى أرقاما تسوق الوقت إلى نهاية الأعمار واللحظات، وتقفل المعنى بمفاتيح الظل والحرف.
ديوان قصائد في زمن الثورة
لم يكن يفكر حين وضع قدميه على منصة التحرير إلا في الجماهير الثائرة المتطلعة لقصيدته الفرعون الأخير التي ألهبت عشرات الآلاف من الحناجر بشعارات: “الشعب يريد”.. “يسقط يسقط”.. “اِرحل”.. “عيش حرية عدالة اجتماعية”..
لم يكن يعلم أن هذا الديوان الذي كان مخطوطا لدى شاعر مصري صاحب دار نشر، والذي كان يفترض أن يصدر بشكل عادي مثل أي كتاب، سيصبح قضية، ويصبح نقطة تحول في حياته ستنقله إلى عالم الكتابة الروائية. ولم يكن يعلم وهو يمسك بغلافه الأولي بين يديه، أنه لن يرى النور إلا بعد سنين من وعود دار النشر الكاذبة وصاحبها الذي أوقعه في شراكه، فسبقت روايتُه -في شراك أحمد بخيت- ديوانه.
المراجعات
لا يوجد تقييمات بعد