€15.00Original price was: €15.00.€12.00Current price is: €12.00.
أغنيات أحفظها عن الملائكة
من خلال هذا الديوان الشعري الممتاز، تطل علينا الشاعرة المغربية وفاء اجليد
أم حمزة، وتمد لنا أذرعا وأشرعة إبداعية خارقة لتسحبنا معها في رحلة الضوء
الشعري الحداثي.
"وفاء اجليد، من مواليد الرباط، حاصلة على شهادة البكالوريا آداب عصرية، تحلق لغة بجناحي الزجل والفصحى، منسقة للمجلس الأوروعربي للفكر والدراسات والترجمة في المغرب فرع أكادير سوس."
هذا الديوان :أغنيات أحفظها عن الملائكة.
من خلال هذا الديوان الشعري الممتاز، تطل علينا الشاعرة المغربية وفاء اجليد
أم حمزة، وتمد لنا أذرعا وأشرعة إبداعية خارقة لتسحبنا معها في رحلة الضوء
الشعري الحداثي.
إنه منجز شعري كامل بتفاصيله، لغة خاصة جدا، مضامين عالية الشعرية،
وتجربة رائدة جدا في استحقاق البصمة الحداثية وشعرية الاحتمال.
على الإطلاق يكون هذا الديوان تأسيسا لجدية الكتابة وتثبيتا للإبداع النسوي
العربي في بلورة دهشة الشعرية العربية الحديثة.
المراجعات
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يكتب تقييم عن “أغنيات أحفظها عن الملائكة” إلغاء الرد
تأبى اللغة العربية الفصيحة إلا أن تسافر معلنة تخفيها تحت جبة مصطفى الويسي، الذي ورغم إقامته الطويلة بأوروبا واحتكار اللغة الفرنسية (لغة الضرورة) لسانه في تواصله اليومي، فتنمو تحت جلد تربته التي غطاها إسمنت وحديد ما قيل عنه أنه حضارة غربية، مثل زهرة تنبت بين شقي رصيف أو دالية تطل من بين جدران بناية عتيقة في حي “مولنبيك” Molenbeek في بروكسل.
إنها اللغة المسافرة المقيمة، ليس فقط في حقائب المنفى، وإنما في ذاكرة الجمال الذي هو بحق بوصلة الشاعر مصطفى الويسي المتجددة “المتحدثة – من التحديث” فيه، المجددة المحدثة لكل منعرجات نفسه وتفرعات إبداعه. إنها ديوانه الذي بين أيدينا “ليلى والشعر”.
هذا الديوان، تعبير صارخ على الوجع والألم الذي يعتصر أفئدة المقهورين على الأرض، الوجع والألم اللذين يشتدان ويتفاقمان ليلا أكثر مما يكونا عليه في وضح النهار.. حين يختلي المرء بنفسه ليقرأ صحيفته، ويتجرع مرارة خيباته..
“C’était ma mère”, est un recueil que la poétesse consacre entièrement à la mémoire de feu sa mère, cette dame qui n’était pas ordinaire et qui, pour élever ses enfants, avait énormément souffert.
رواية الحدقي لصاحبها أحمد فال ولد الدين، قمة المنجز السردي العربي الحديث، علامة ابتكار في جنس الرواية العربية، كون مجرياتها وأحداثها وشخوصها تجعل منها عملا يمزج المتخيل بالواقعي. السردية التاريخية مفتاح لتبادل الأزمنة والأمكنة، كما تتبادل الأحداث والشخوص.
إنها عمل جبار لمبدع أجبرنا على الدخول معه إلى مختبر الكتابة لنعايش أزمة الثقافي التاريخي والحداثي، في بعد واحد يتقلب بين بعدين متقابلين زمنيا ومكانيا.
لعبة السحر الجميل أتقنها المبدع أحمد فال وجلعنا نستشرف، انطلاقا مما مضى كتاريخ كلي، حاضرا كليا فيه واقعية أزمة المثقف العربي، وبكل تجلياتها.
إن هذه الرواية شاهد رؤيوي، فكرا وفنا، على قدرة المبدع العربي الذي يجيد التعامل مع الفن والتاريخ، وجسارته في سبك المشهد كاملا ونسج تفاصيله بخيوط فائقة النظر. إنه عمل الحدقي، بعين الخلق والإبداع.
المراجعات
لا يوجد تقييمات بعد