هذا الديوان :أغنيات أحفظها عن الملائكة.
من خلال هذا الديوان الشعري الممتاز، تطل علينا الشاعرة المغربية وفاء اجليد
أم حمزة، وتمد لنا أذرعا وأشرعة إبداعية خارقة لتسحبنا معها في رحلة الضوء
الشعري الحداثي.
إنه منجز شعري كامل بتفاصيله، لغة خاصة جدا، مضامين عالية الشعرية،
وتجربة رائدة جدا في استحقاق البصمة الحداثية وشعرية الاحتمال.
على الإطلاق يكون هذا الديوان تأسيسا لجدية الكتابة وتثبيتا للإبداع النسوي
العربي في بلورة دهشة الشعرية العربية الحديثة.


€15.00 Original price was: €15.00.€12.00Current price is: €12.00.
أغنيات أحفظها عن الملائكة
من خلال هذا الديوان الشعري الممتاز، تطل علينا الشاعرة المغربية وفاء اجليد
أم حمزة، وتمد لنا أذرعا وأشرعة إبداعية خارقة لتسحبنا معها في رحلة الضوء
الشعري الحداثي.
Meet The Author
Related products
أنثى بطعم الشعر
ديوان شعري جديد للشاعر المغربي المقيم في بلجيكا أحمد حضراوي. يقع الديوان في 120 صفحة من الحجم المتوسط، ويضم قصائد عمودية، معظمها من آخر ما كتب الشاعر.
Une Tige et une Balle
Ce recueil composé de 41 Poèmes s’inscrit dans le cadre de la poésie de résistance.
Ici, le poète décrit le quotidien palestinien dont la mort est devenue une ombre dont il ne peut se défaire.
En effet, le palestinien dort sur le même lit avec la mort,
Prend son petit-déjeuner avec la mort, va au travail, à l’école
Et même fait l’amour avec la mort.
La mort n’est plus, ce monstre qui fait peur.
Le palestinien l’a, domptée en faisant d’elle une compagnie de route.
الحدقي
رواية الحدقي لصاحبها أحمد فال ولد الدين، قمة المنجز السردي العربي الحديث، علامة ابتكار في جنس الرواية العربية، كون مجرياتها وأحداثها وشخوصها تجعل منها عملا يمزج المتخيل بالواقعي. السردية التاريخية مفتاح لتبادل الأزمنة والأمكنة، كما تتبادل الأحداث والشخوص.
إنها عمل جبار لمبدع أجبرنا على الدخول معه إلى مختبر الكتابة لنعايش أزمة الثقافي التاريخي والحداثي، في بعد واحد يتقلب بين بعدين متقابلين زمنيا ومكانيا.
لعبة السحر الجميل أتقنها المبدع أحمد فال وجلعنا نستشرف، انطلاقا مما مضى كتاريخ كلي، حاضرا كليا فيه واقعية أزمة المثقف العربي، وبكل تجلياتها.
إن هذه الرواية شاهد رؤيوي، فكرا وفنا، على قدرة المبدع العربي الذي يجيد التعامل مع الفن والتاريخ، وجسارته في سبك المشهد كاملا ونسج تفاصيله بخيوط فائقة النظر. إنه عمل الحدقي، بعين الخلق والإبداع.
ديوان قصائد في زمن الثورة
لم يكن يفكر حين وضع قدميه على منصة التحرير إلا في الجماهير الثائرة المتطلعة لقصيدته الفرعون الأخير التي ألهبت عشرات الآلاف من الحناجر بشعارات: “الشعب يريد”.. “يسقط يسقط”.. “اِرحل”.. “عيش حرية عدالة اجتماعية”..
لم يكن يعلم أن هذا الديوان الذي كان مخطوطا لدى شاعر مصري صاحب دار نشر، والذي كان يفترض أن يصدر بشكل عادي مثل أي كتاب، سيصبح قضية، ويصبح نقطة تحول في حياته ستنقله إلى عالم الكتابة الروائية. ولم يكن يعلم وهو يمسك بغلافه الأولي بين يديه، أنه لن يرى النور إلا بعد سنين من وعود دار النشر الكاذبة وصاحبها الذي أوقعه في شراكه، فسبقت روايتُه -في شراك أحمد بخيت- ديوانه.
موناليزا الجنوب
حبيبة لمسلك شاعرة مبدعة مخترقة للغات، العربية بشقيها؛ الفصحى والزجل، والأمازيغية. عصامية التكوين، تقدم نفسها في هذا الديوان الجميل كشاعرة التحدي والصعود إلى مصاف الشعراء الجيدين.
موناليزا الجنوب، شعرية ذاتية في ولادتها اللغوية الشفافة، فصحى، زجل وأمازيغية، تجربة التناص اللغوي المتعدد، الشعري، تقاطع الجغرافيا، وملامسة العاطفة على بداهتها الطبيعية.
هذا المنجز الشعري جدير بالتأمل في خصوصيته الإبداعية.
المراجعات
لا يوجد تقييمات بعد