€15.00Original price was: €15.00.€12.00Current price is: €12.00.
أغنيات أحفظها عن الملائكة
من خلال هذا الديوان الشعري الممتاز، تطل علينا الشاعرة المغربية وفاء اجليد
أم حمزة، وتمد لنا أذرعا وأشرعة إبداعية خارقة لتسحبنا معها في رحلة الضوء
الشعري الحداثي.
"وفاء اجليد، من مواليد الرباط، حاصلة على شهادة البكالوريا آداب عصرية، تحلق لغة بجناحي الزجل والفصحى، منسقة للمجلس الأوروعربي للفكر والدراسات والترجمة في المغرب فرع أكادير سوس."
هذا الديوان :أغنيات أحفظها عن الملائكة.
من خلال هذا الديوان الشعري الممتاز، تطل علينا الشاعرة المغربية وفاء اجليد
أم حمزة، وتمد لنا أذرعا وأشرعة إبداعية خارقة لتسحبنا معها في رحلة الضوء
الشعري الحداثي.
إنه منجز شعري كامل بتفاصيله، لغة خاصة جدا، مضامين عالية الشعرية،
وتجربة رائدة جدا في استحقاق البصمة الحداثية وشعرية الاحتمال.
على الإطلاق يكون هذا الديوان تأسيسا لجدية الكتابة وتثبيتا للإبداع النسوي
العربي في بلورة دهشة الشعرية العربية الحديثة.
المراجعات
لا يوجد تقييمات بعد
كن أول من يكتب تقييم عن “أغنيات أحفظها عن الملائكة” إلغاء الرد
هذا الديوان، تعبير صارخ على الوجع والألم الذي يعتصر أفئدة المقهورين على الأرض، الوجع والألم اللذين يشتدان ويتفاقمان ليلا أكثر مما يكونا عليه في وضح النهار.. حين يختلي المرء بنفسه ليقرأ صحيفته، ويتجرع مرارة خيباته..
هل جربت من قبل قراءة السيرة النبوية في بضع ساعاتمع استيعاب محطاتها بشكل جيد وفشلت؟ يمكنك ذلك مع الجزء الثاني من ملحمة أثر السماء (٢) محمد رسول الله (ص).
سيرة نبوية كاملة بشكل سلس ومبسط ومركز، وفي قالب شعري جديد يمكنك حفظه بشكل سهل جدا.
ملحمة شعرية تمكنك من الغوص في سيرة خاتم الأنبياء، موجهة للفتيان والفتيات الذين يبحثون عن قدوة جديرة بالاتباع والتأسي، وهي أيضا ملحمة موجهة للكبار والمختصين.
هذا الديوان هو معارضة لديوان الساعة للشاعر العراقي أحمد مطر.
حين تختصر مسافة الكلمات في دائرة لا اثاث بها سوى رقاصين اثنين يتحسسان بين الفينة والأخرى أرقاما تسوق الوقت إلى نهاية الأعمار واللحظات، وتقفل المعنى بمفاتيح الظل والحرف.
لم يكن يفكر حين وضع قدميه على منصة التحرير إلا في الجماهير الثائرة المتطلعة لقصيدته الفرعون الأخير التي ألهبت عشرات الآلاف من الحناجر بشعارات: “الشعب يريد”.. “يسقط يسقط”.. “اِرحل”.. “عيش حرية عدالة اجتماعية”..
لم يكن يعلم أن هذا الديوان الذي كان مخطوطا لدى شاعر مصري صاحب دار نشر، والذي كان يفترض أن يصدر بشكل عادي مثل أي كتاب، سيصبح قضية، ويصبح نقطة تحول في حياته ستنقله إلى عالم الكتابة الروائية. ولم يكن يعلم وهو يمسك بغلافه الأولي بين يديه، أنه لن يرى النور إلا بعد سنين من وعود دار النشر الكاذبة وصاحبها الذي أوقعه في شراكه، فسبقت روايتُه -في شراك أحمد بخيت- ديوانه.
المراجعات
لا يوجد تقييمات بعد