

€15.00 Original price was: €15.00.€12.00Current price is: €12.00.
سعاة البريد يعبرون الليل – عبد الرحمن العبيدي (صفصاف)
Meet The Author
Related products
Je ne veux pas être une femme
Un recueil de 49 poèmes qui parlent de divers thèmes grâce à des vers libres ou classiques.
La métamorphose, la mort, l’amour, la liberté, la nature, la femme, l’absurde, la révolte, le rêve! Tous les visages de la vie sont là..
Le lecteur trouvera sûrement un grand plaisir en sautant d’une fleur à une autre dans ce vaste jardin retentissant de couleurs et de musique!
Périple dans les Yeux des Sirènes – Brahim BOURCHACHENE
Tout comme son titre l’indique, ce recueil né de l’amour est dédié à son symbole universel, la Femme, source de l’inspiration de toute poésie et de toute sagesse,
“… continent de passion…
Dont seul le premier amour
A gravi les tours.”
Philosophe et poète, qui sait célébrer la quintessence de la création mieux que Brahim Bourchachene?
أوجاع مغتربة
أوجاع مغتربة”، أو حينما يمتزج الفن التشكيلي بسحر الكلمات، أو تمتزج فراسة امرأة شاعرة بمرارة الغربة والحنين إلى طفولة لن تعود، وإلى حب قد يأتي على صهوة جواد وقد لا يأتي.
أو حينما يمتزج الحلم، ذلك العالم الغريب، بواقع رتيب ومريب، وبأوجاع تتسلل على شكل حروف متناثرة، ترسم عبثا متاهات في عالم الضياع.. نسميها “غربة”.
يوميات عاشق في المهجر
هذا الديوان، يوميات عاشق في المهجر، ديوان الخيميائية البيضاء، بياض الكتابة
بضوء الدلالات الشعرية، ديوان يجمع بين قطبي الحس المتأمل بسر الدهشة
المشبعة بصوفية النظر، وبين الفيض الذاتي المتموج بوهج البوح الشعري
الحداثي.
هذا الديوان هو نبع من شعاع الحال إلى إضاءة النصوص التي تولج اللغة إلى
العاطفة المفكرة، منجز شعري يستحق أن نصاحبه بدهشتنا وبذائقتنا القارئة.
ديوان قصائد في زمن الثورة
لم يكن يفكر حين وضع قدميه على منصة التحرير إلا في الجماهير الثائرة المتطلعة لقصيدته الفرعون الأخير التي ألهبت عشرات الآلاف من الحناجر بشعارات: “الشعب يريد”.. “يسقط يسقط”.. “اِرحل”.. “عيش حرية عدالة اجتماعية”..
لم يكن يعلم أن هذا الديوان الذي كان مخطوطا لدى شاعر مصري صاحب دار نشر، والذي كان يفترض أن يصدر بشكل عادي مثل أي كتاب، سيصبح قضية، ويصبح نقطة تحول في حياته ستنقله إلى عالم الكتابة الروائية. ولم يكن يعلم وهو يمسك بغلافه الأولي بين يديه، أنه لن يرى النور إلا بعد سنين من وعود دار النشر الكاذبة وصاحبها الذي أوقعه في شراكه، فسبقت روايتُه -في شراك أحمد بخيت- ديوانه.
المراجعات
لا يوجد تقييمات بعد